أيوب صبري باشا
205
موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب
وفي الوسط الداخلي للمحراب المقدس سطر الآية المنيفة بخط قديم جلى مذهب . التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ . ( التوبة : 112 ) . والآية الكريمة « التائبون الحامدون » بدأت من اليمين واتجهت إلى اليسار في شكل مرتب . وقد كتب في أعلى طاق المحراب الشريف المذكور بخط غليظ جميل الآية الكريمة كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ ( آل عمران : 37 ) وعلى الطرف الأيسر منها الحديث الشريف قال النبي عليه الصلاة والسلام : « الصلاة عماد الدين » وفي اتصال هذا الحديث العبارة المنجية « لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه » وفوق الأسطوانة المخلقة المتصلة بالمحراب المسعود عبارة « هذه الأسطوانة المخلقة » وفي مكان مواجهة جدار محراب السعادة والجهة الجنوبية منه كتبت عبارة « بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد ؛ أمر بعمارة هذا المحراب الشريف النبوي العبد الفقير المعروف بالتقصير مولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباى ، خلد اللّه ملكه بتاريخ شهر ذي الحجة الحرام سنة ثمان وثمانين وثمانمائة من الهجرة النبوية » . وقد كتب فوق الباب المشبك المصنوع من النحاس والذي يفتح إلى الروضة المطهرة والذي يقع في الجهة اليمنى من المحراب الشريف بخط جلى « قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها » ، وفي الطرف الجنوبي للباب الذي ينظر إلى المحراب العثماني وفي الجهة القبلية من الباب كتب الحديث الشريف « قال النبي عليه السلام ؛ ومن زار قبرى وجبت له شفاعتي » كما كتب على الباب الصغير النحاس المشبك الذي ينظر إلى الروضة المطهرة وباتصال الجهة اليسرى من الحديث « قال النبي عليه السلام ؛ ما بين بيتي ومنبرى روضة من رياض الجنة » ( حديث شريف ) وفي الطرف الجنوبي لهذا الباب